السيد المالكي ينسخ نظرية انشتاين

المقاله تحت باب  في السياسة
في 
03/09/2007 06:00 AM
GMT



لقد فعلها السيد رئيس وزراء العراق واحدث خرقاً في نظرية العالم أنشتاين والتي تقول ( أن لكل فعل رد فعل يساويه في القوة ويعاكسه في الاتجاه ) والتي استحدثها بحيث لتكون مقياساً للقوة ، حولها السيد المالكي الى اكثر فاعلية وجعل منها مقياسً للشجاعة والنجاح وظرب من سعى اويسعى الى الارهاب والدعوه الى الفرقة الوطنيه والطائفية وجعلها بصيغة ( لكل فعل ردود افعال تتفوق عليه بكل قوة وتنتصر عليه في كا فة المجالات ) 0
قد يكون الامر فيه شيء من الغرابه ، لكن لكل من النظريتين ان صح التعبير حديث ، نظرية العالم الكبير يعرفها القاصي والداني وتتدرس على كافة المستويات العلمية المتقدمة ، ام النظرية المستحدثه على غرراها وكذلك اصبحت من وجة نظري بانها للسياسي الكبير السيد الدكتور نوري كامل المالكي 0
وقد فعلها الرجل بذكاء السياسيين الكبار ومن خلال قلة الكلام وزخم العمل الجاد الذي امتاز به والذي استغلة البعض على انه سكوته وليد الضعف في اداء وزارته واصبح اعداءه المكشوفين يطبلون ويزمرون لهذا الاداء وكذلك( اخوته الاعداء ) المكشوفين كذلك يطلون عليه بين لحظة واخرى ومن جميع نوافذ الاعلام ليحذروه بان يسرع لانقاذ وزارته من السقوط بعد ان شاركوا بانفسهم في وضع العراقيل الميدانية والخطابيه الكاسدة في طريقه لغرض اسقاطه والتشفي به حينما يرونه ساقطا كما سقطوا دون ذنب جناه سوى امتلاكه للوطنيه الحقيقيه وحب الشعب بكافة طوائفة ولنجاحاته المتواصله في كافة الميادين ، وغالبا مانراهم يطرقون على مسامعه بين الحين والاخرومن باب التهديد والتخويف والاحباط بأن التقرير الذي سيعده الامريكان سيكون في غير صالح حكومته ، وان حكومة ( الانقاذ ) الوطني على الابواب لاستلام كرسي ( دولة رئاسة الوزراء ) والجميع يلهث وراء ذلك الكرسي ويحلم بان يكون له حصة الاسد فيه اوفتات من مائدة الاسد والبعض الاخر يكتفي برضى المحتلين عليهم لكونهم يعلمون بانهم صغار ويحتاجون الى أي نوع من انواع الرضا ، تلك النجاحات جعلت الفرقاء ومن منطلق الضعف والهزيمة المبكرة لبعضهم والذي ترك السياسه وكرسي البرلمان باستثاء( المعاش) وراحوا يتصيدون في المياه الاسنه والعكرة على حد سواء و( يشحذ ) البعض منهم الهمه والمعاونه بكل اشكالها من دول الجوار من اجل ان يعاد اليه حقه بالميراث لانه سبق وان جلس على هذا الكرسي ولم يحرك ساكناً والبعض الاخر يسعى الى العودة لكرسي الحكم بشتى الوسائل من اجل ان ينجح في ادارة الدوله بعد ان اخذ من السيد المالكي سر النجاح في تلك الادارة ،تلك التحركات مجتمعة ولدت له ( كذلك من وجهة نظري ) بمصطلح جديد ولد على انقاض تخبطات غير نزيهه من قبل الفرقاء الذين حملوا على عاتقهم اسقاط الحكومة ( لنجاحاتها ) المستمرة وهو ( الحسد السياسي ) هذا الحسد والغل الذي يملآ صدور السياسين الذين تولوا سلطة دولة رئاسة الوزراء وفشلوا في ادارة دفة الحكومه الامن الخطابات والكلمات الرنانه والتي تصلح بان يكون أصحابها من ذوي الاختصاص في افادة الناس بمحاضرات دينية من على المنابر وليس العمل في ادارة الدولة من على كراسي الحكم رغم انهم تسنموا مناصبهم في ظروف تعد قياسا للظرف الحالي بانها ايام زهو ورخاء ولم يكن للارهاب جذوة كجذوته هذه الايام حيث نما وترعرع في احضان اولئك السياسين ونظائرهم من البرلمانين ورؤساء الكتل السياسية وقائدي عددا من التجمعات الشبه عسكرية ، احتضنوه لينموا بعد ان اثبت السيد المالكي بانه سياسي ناجح وموظف ناجح واثبت ان نجاحه كعسكري لايشق له غبارحيث استطاع ان يرسي دعائم الامن في بغداد من خلال عملية ( فرض القانون ) تلك العملية التي حكم عليها بالفشل قبل ان تبداْ فعاليتها ميدانياً وزجوا في طريقا كل غالي ونفيس وحتى ( اعراض الناس )
كانت تلك احدى الافتراءات التي استخدمت تحت ذريعة ان القائمون على تنفيذ الخطة ينتهكون ويغتصبون الاعراض بالقوة ، يضاف الى ذلك بان الرجل حسد عليها ليس من قبل الفرقاء الاقربون فحسب بل من قبل المحتلين الذين اشركوا انفسهم في العملية وقرروا ان ( يسيروا عكس الاتجاه) الذي يسلكه القائد العام للقوات المسلحة ليضعوا العراقيل بكل فنونها في طريقه لاعاقة انهاء العملية بنجاح كامل وبوقت قياسي والتخلص من الارهاب وافرازاته التي ولدها منذ ان ولد كالحرب بين الاخوة في البلد الواحد، وكذلك التقاتل بين الطائفة او الملة الواحدة 0
لقد تحرك وضرب بكل الاتجاهات وحقق نجاحات واضحة للعيان واصبح السياسيون يتمنوا لو انهم يجلسون على كرسيه بدلا منه ، واخر تلك النجاحات انه تمكن وبكل ذكاء من ايقاف وتجميد فعاليات احد اكبر التجمعات المسلحة في العراق ان لم تكن اكبرها على الاطلاق والتي كانت تشكل نصف المشكلة التي ولدها الاحتلال بأذكائة وايقادة لنار الحرب الطائفية البغيضة والتي بعون الله سبحانه وتعالى استطاع الرجل من احتوائها بقدر ما وقد يكون القادم هو الحاسم 0